خليل الصفدي

484

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

السلام ، وصفد « 1 » ونابلس والكرك . أظهر سيف الدين كجكن المنصوري « 2 » سلطنة المنصور حسام الدين لاجين ، وخرج إلى الأمراء فأذعن كتبغا للطاعة وقال : وهو خشداشي « 3 » وأنا في خدمته وطاعته ، وأنا مكاني إلى أن يرد أمره فيّ بما يريد ، وانتقل من دار السلطنة إلى غيرها . وحلف العساكر للمنصور صاحب مصر . ثم حضر سيف الدين جاغان المنصوري « 4 » في حادي عشر ربيع الأول من السنة المذكورة . وحلّف العادل فقال له : قد عيّنك السلطان إلى صرخد ، فقال : رضيت بها فتوجّه إليها . * * *

--> ( 1 ) صفد : مدينة في شمال فلسطين المحتلة ، وعاصمة الجليل الأعلى ، وهو اسم آرامي بمعنى الشد والربط ، ترتفع عن سطح البحر ما بين 790 و 840 م ويعود تاريخها إلى أيام الكنعانيين ( معجم بلدان فلسطين 485 - 487 ) وانظر الأعلاق الخطيرة - تاريخ سوريا ولبنان والأردن ص 146 - ح 1 - 5 ومعجم البلدان . ( 2 ) أحد الأمراء الكبار بدمشق . مات بها سنة 739 ه ( الدرر 3 / 265 ) . ( 3 ) الخشداش أو الخوشداش : الزميل في الخدمة أو الصديق وانظر الحاشية رقم 5 في الصفحة 183 السابقة . ( 4 ) كان مملوك السلطان حسام الدين لاجين ، عمل شادا للديوان بدمشق لما كان سيف الدين قبجق بها نائبا فاختلفا وتوجه قبجق إلى التتار . توفي سنة 699 ه ( الوافي 11 / 39 والسلوك 1 / 870 والنجوم 8 / 65 والعبر 4 / 396 وتاريخ ابن الفرات 8 / 226 والشذرات 5 / 446 ) .